المزايا الرئيسية
تشارك صناعة التعليم في الأردن العديد من الدوافع ذاتها وغيرها من الأسواق الناشئة، ولكن مع بعض الاختلافات: المهاجرين، في حاجة إلى التكامل، والتحول الاستراتيجي إلى القطاعات الموجهة الى بالمعرفة حيث المعرفة الحالية والشهادات هي الأساس.
يتمتع الأردن بقاعدة تعليمية متينة
النمو والسكان الشباب
- أكثر من 70 ٪ من السكان تحت سن 30.
-
التوسع السريع في عدد السكان مع انضمام 130000 طالبا جديدا إلى نظام التعليم و70000 من الملتحقين الجدد في سوق العمل كل عام للعقدين القادمين.
-
نما السكان في الأردن إلى 5.9 مليون شخص في عام 2006 ، مع معدل نمو 10 ٪ في العام الماضي. ويرجع جزء كبير من هذه الزيادة إلى المهاجرين واللاجئين العراقيين الذين يحتاجون الى الاندماج في المجتمع الأردني على جميع المستويات.
قطاعات موجهة نحو المعرفة
توافر الموارد
التزام الحكومة واولوية الحكومة
سياسات لإقتصاد الكلي الرئيسية تدعم استثمارات في التعليم والخدمات الاجتماعية
العمليات التنظيمية تشمل:
- قانون التعليم العالي الجديد (رقم 14) لسنة 2001 (نفذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (هي نفسها شكلت حديثا في عام 2001) :
- اتفاقيات مع الكليات
- المراقبة والتقييم
- تساند نموذج الشراكة في التعليم بين القطاعين العام والخاص مما أدى إلى تحسن في مهارات تطوير المحتوى الالكتروني ل50000 تلميذا في 100 "مدرسة من مدارس الاكتشاف " في الأردن.
- تعمل الجامعات العامة وفقا لقانون الجامعات الأردنية رقم 29 لسنة 1987 والجامعات الخاصة في اطار قانون الجامعات الخاصة رقم 19 لعام 1989. يوجد لكل جامعة عامة: مجلس عمداء برئاسة الرئيس الذي يدير الجامعة، مجلس الكلية لكل كلية، ومجالس الاقسام الذي يتألف من الاساتذة. تعمل كليات المجتمع تحت إشراف وزارة التعليم العالي، التي أنشئت لأول مرة في عام 1985 لتنظيم عمليات جميع كليات المجتمع.
يواصل سوق التعليم الخاص ارتفاعه لمعدلات قياسية، بقيادة التحول الديمغرافي الفتي ومساهمة متزايدة من مستثمري القطاع الخاص.
المنتجات والخدمات:
- مناهج دراسة بدرجة وبدون درجة.
- مزيج اخر من البرامج التدريبية
- تدريب الشركات (ولكن ليس في المنزل) والتدريب الحكومي.
العودة للأعلى